❗️sadawilaya❗
النائب السابق د نزيه منصور
لبّى الرئيس الأوكراني دعوة الرئيس الأميركي ترامب، عقب اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي بوتين مع قرينه ترامب في ولاية ألاسكا الروسية الأصل ونيلها الجنسية، حيث توافقا على حل الأزمة الأوكرانية سلمياً واشترط على الأوكران شروطاً خاصة في الشكل والمضمون...!
في الشكل: ارتداء بدلة رسمية والتحدث بلغة البلد المضيف وبكل تهذيب
في المضمون: الموافقة على نسيان جزيرة القرم وأراضٍ ضمها بوتين من خلال الحرب وإجراء استفتاء منح الجنسية الروسية ..
وأضاف زيلنسكي على الشروط نقل سلام خاص من المصون حرمه الاوكرانية الأولى الى الأميركية الاولى سيدة البيت الأبيض حرم ترامب..!
حضر زيلنسكي بمواكبة أوروبية من الدرجة الأولى تضامناً ودعماً وإمكانية ضمها إلى الاتحاد الأوروبي وضمانة أميركية بحفظ سيادة واستقلال اوكرانيا وسلامة أراضيها والتفاهم على مكان محايد ليصار إلى إخراج الحل النهائي، ومن ثم تكون الصورة ثلاثية الرؤوس أسوة بالتفاهمات بين باكستان والهند، أرمينيا واذربيجان، وغداً القريب روسيا وأوكرانيا...!
ينهض مما تقدم، أن واشنطن تتعاطى في الملفات الدولية وفقاً للواقع، تساير القوي وتفرض على الطرف الأضعف وتبيع الأطراف المتنازعة من كيسها وهي صاحبة الجميل على قاعدة من (دهنه سقي له)، أما الاتحاد الأوروبي فشاهد الجزية ودفع فاتورة الحرب،
على وعد ضم كييف إليه، وفشل كل من حاول إصلاح ذات البين بين كييف وموسكو وخاصة تركيا التي حاولت أن تلعب دور الوسيط ولكن تبقى واشنطن صاحبة القرار الأول والأخير...!وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا خضع زيلنسكي للاملاءات الأميركية وسمع الكلمة؟
٢- لماذا على الاتحاد الأوروبي الغرم ولواشنطن الغنم في استثمارات داخل اوكرانيا؟
٣- هل أنجزت اتفاقية إنهاء الحرب وعودة السلام بين البلدين ؟
٤- اي ملف من الازمات الدولية سيكون عقب الاوكراني وما هو دور الأمم المتحدة في إقامة السلم والامن الدوليين؟